حديث بسيط
بالأمس أحد الأصدقاء أرسل لي رابط تغريدة، ثم علّق قائلًا: "اكره فئة من الإناث الي تتفلت على الناس بالشارع وتقل أدبها وحياءها، وتاخذ دور الرجل" استغربت تعليقه وخمنت أنه كان لاستفزازي غالبًا، بما أن غالب نقاشي معه حول النسويه لربما كان يختبر هل صحيح كلامي وبراءتي من النسوية؟ عمومًا شاهدت التغريدة كان حادث بين فتاة وولد، ومن المقطع ترى الخطأ ١٠٠% على الولد، ثم فجأة نزلت الفتاة وهي تشتم وتصرخ -بدون ما تمد يدها- وانتهى التصوير. عدت لمحادثة صاحبنا أسأله أين التشبه بالرجال فيها؟ قال لي "الخشونة للرجال" ثم انهارت أعصابي، كيف يقيس على "حادث" وهو لا يعرف التفاصيل كاملة!! وبدأت بالتسجيلات الصوتية حتى وصل مجموعها ثلاث دقائق، وبدأت:
التسجيل الأول كان يدور حول أهمية عدم الحكم على الناس من مقطع قاصر منتشر فقط لأنه ضرب صيته ونفخوا فيه الناس حتى انفجر، وهذا رد عليه صديقنا في وقته:
التسجيل الثاني تنبيهات أني لست أشجع على قلة الأدب والأخلاق وأضرب أمثلة لعذر الناس
التسجيل الثالث ذكرت فيه أن الشر ليس شرًا مطلقًا، ثم رد:
![]() |
| هدأ أعصابي هنا |
عمومًا رد على تسجيلاتي باتفاقه معه، وأنه لا يخالفني، لكن كان ما يقصده هو موقف حيث رجعت فيه الفتاة بسيارتها على الولد، وبصراحة لم انتبه لهذه اللقطة حتى بعد اعادة مشاهدته ثلاث مرات، لين حدد لي صاحبنا الثانية التي بدأت فيها.
وأنا حقيقة لا أفهم في المرور، في النهاية ما عندي سيارة لذلك موقف الرفض كان ثابت ;)
فما أبرمت إلا حبلَ ودِّي ... ولا أثقلت إلا ظَهرَ شكري
في الختام أذكر حقيقة كثرة الجبناء في تويتر، من يجلس خلف هاتفه ثم يحكم على الموقف حسب هواه وما يفضل، الله يهديهم جميعًا للطريق القويم، هذا والله أعلم.



تعليقات
إرسال تعليق